هم فيه مختلفون

 

 

مختلفون في أقوالهم ، أحدهم يقول ضيق و الآخر يقول من الأفضل اختيار واحد آخر أما الثالث فيقول في عصبية ما بال الضيق فلننته من الموضوع بسرعة ، أما الأخير فقال في حكمة محكمة فلنسأل صاحب الموضوع في رأيه فهو أدرى منا بما يحتاجه ، أجاب هو  في رجاء و قال : أكرموني أكرمكم الله فكل ما أريده هو أن تنهوا الأمر بسرعة فأنا و حق ربي ميت .

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أحمد المرهون
[ أم الحمام - القطيف ]: 20 / 7 / 2009م - 8:12 م
الأستاذ لقمان ...

خير الكلام ما قل ودل

وانت بهذه الكلمات البسيطة إنما تثير انتباهنا ...من الغشاوة التي على اعيننا ...فنحن حتى في الموت نختلف على ابسط الامور

احسنت وزادك الله من نوره