الخباز: نرفض لغة التخوين وجميع رموزنا مخلصون لقضية مجتمعهم

قال بأن الشيعة هم أكثر الناس حرصا على الوحدة الوطنية والأخوية

شبكة أم الحمام راصد

 

رفض رجل الدين البارز السيد منير الخباز ما وصفها بأساليب الهجوم والطعن والتخوين التي تمارسها بعض الفئات ضد الأخرى في الوسط الشيعي السعودي محذرا من أن ذلك "ليس لصالح قضيتنا".

وقال الخباز في بيان نشر عبر موقعه الالكتروني يوم الاثنين "إننا لا نفرق بين أحد من رموزنا وأعياننا وإننا واثقون بأن الجميع مخلصٌ لقضيته وخدمة أبناء الطائفة".

مستدركا بأن ذلك لا يعني إلغاء حرية النقد البناء "المنسجم مع آدابنا الإسلامية ووعينا لخطورة الظروف والذي يقتصر على مناقشة الفكرة دون أن تجرح شخصية الأخر".

ودعا في مقابل ذلك إلى التشجيع المتبادل والتنسيق لاختيار الموقف الواعي والهادف الذي له أثر في خدمة قضايانا على حد تعبيره.

مضيفا بأن المجتمع الشيعي المحلي أحوج ما يكون إلى وحدة الكلمة في هذه الظروف العصيبة والحساسة.

وعلى خلفية أحداث العوامية اشاد الخباز بالجهود التي بذلت "لرفع الآلام والمعاناة" بالجهر بالصوت أو الاتصال بالمسؤولين أو اصدار البيانات التي تدين التهميش وتدعو لحفظ كرامة المواطن.

كما جدد دعوته لتأسيس ما دعاه مجلسا وطنيا يضم رموز المنطقة لغرض تنسيق الجهود والحوار الهادف.. من أجل اختيار وصنع مواقف موحدة على حد تعبيره.

وغير بعيد عن المقولات الانفصالية المتداولة قال الخباز مخاطبا أهل السنة "بأن الشيعة هم أكثر الناس حرصا على الوحدة الوطنية والأخوية المبنية على حفظ الكرامة للجميع واحترام جميع المذاهب الإسلامية".

ودعا المواطنين السنة في المملكة إلى عدم الاصغاء إلى التكفيريين الذين يعمدون لتشويه صورة الشيعة في بعض مواقع الإنترنت باتهمامهم بزعزعة الأمن و الاستقرار في المملكة.

كما وجه دعوة ضمنية لأهل السنة لزيارة المساجد والحسينيات والمجالس الشيعية لرؤية الاهتمام الشيعي بنشر روح الألفة والأخوة الإسلامية ونبذ التكفير.

ويأتي بيان الخباز على خلفية ترويج بعض الأفرقاء السياسيين لمقولات التخوين والطعن واطلاق النعوت المسيئة للرموز الشيعية الكبيرة التي تتخذ أساليب عمل سياسي لا يتفق بالضرورة مع نهجها.