الهاتف الاستشاري استقبل 72 حالة في 5 أشهر

مركز تنمية أسرية يحتضن العائلات «المفككة» والمطلقات بالقطيف

جريدة اليوم جعفر الصفار ـ القطيف
فريق الهاتف الاستشاري النفسي خلال اجتماعه بالقطيف
فريق الهاتف الاستشاري النفسي خلال اجتماعه بالقطيف

 

ثمن رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية المهندس عباس رضي الشماسي موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية على افتتاح مركز التنمية الأسرية بمحافظة القطيف تحت مظلة جمعية القطيف الخيرية للخدمات الاجتماعية.

وثمن المواقف المشرفة لسمو أمير المنطقة الشرقية ودعمه إنشاء المؤسسات الاجتماعية والخيرية التي تستهدف دفع عجلة التنمية الاجتماعية بالمنطقة. مشيرا إلى أن المركز يستهدف التصدي لبعض الظواهر كسوء العلاقات الأسرية والتفكك العائلي الناتج عن ظروف اقتصادية واجتماعية مختلفة، ومعالجتها عن طريق التوعية الاجتماعية والتثقيفية وتقديم البرامج الهادفة وتشكيل مجموعات من ذوي الخبرة والأهلية لإصلاح ذات البين.

وقال الشماسي خلال استضافة فريق عمل الهاتف الاستشاري النفسي بالمحافظة في المنتدى الاجتماعي لديوانية القطيف : إن رسالة المركز هي رفع مستوى الوعي لدى المجتمع في مجال التعامل الأسري حول كل ما قد يوجد خللا في بنية الأسرة قبل الوقوع في شبكاته ومحاصرة أسباب الفقر قبل أن تتسبب في إحداثه وتذليل عقبات الزواج وتنوير الشباب المقدمين عليه بأحكامه وحقوقه ومعالجة الخلافات الأسرية أو جنوح الأولاد أو الانجراف نحو الجريمة.


ونوه الشماسي إلى أن الفئات المستهدفة هي الأسر المعرضة للتفكك بأشكاله المختلفة والأرامل والمطلقات اللاتي لا يستطعن السيطرة على أبنائهن والآباء الذين يفتقدون الآلية المناسبة لتوجيه أبنائهم والمتزوجون الجدد وإرشادهم إلى ما يعين على تجنب الوقوع في المشكلات التي تهدد الحياة الأسرية وأسر السجناء لمساعدتهم على تجاوز المصاعب التي تواجههم إثر غياب عائلهم، وأسر أقارب متعاطي المخدرات أو مدمني المسكرات ومساعدتهم في الدلالة على الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الحالات، والطلاب الذين يتركون الدراسة نتيجة ظروف اجتماعية.

ولفت إلى أن التنظيم الإداري للمركز يتكون من 3 وحدات هي : الاستشارات الأسرية وتعنى بتقديم الاستشارات الأسرية والتربوية والدورات التدريبية وإعداد البحوث الهادفة من قبل المتخصصين، ووحدة إصلاح ذات البين وتعنى بإجراء الصلح والتوفيق بين الأزواج ووحدة برامج خدمة المجتمع وتعنى بإقامة البرامج والمحاضرات التثقيفية لمختلف المراحل العمرية والمشاركة في المنتديات والحملات التوعوية والمحاضرات والندوات العامة.

وقال عضو الهاتف الاستشاري حسين الخباز : إن الحالات التي تم استقبالها خلال الفترة الماضية بلغت 72 حالة وتم إرشادها ومتابعتها من قبل 16 أخصائيا وأخصائية في المجال النفسي والاجتماعي والإدمان.

ويهدف المشروع بالإضافة لتقديم المشورة المتخصصة للفرد المتصل إلى إيجاد الهاتف الاستشاري في مؤسسة يلجأ إليها أفراد المجتمع ونشر وعي الصحة النفسية بالمجتمع والاستفادة من المتخصصين في المجالات الإنسانية بالمجتمع عبر الهاتف رقم (8552325).