ندوة الشباب بين العمل الحر و الوظيفة بمنتدى القطيف الثقافي

شبكة أم الحمام

في ندوة #الشباب بين العمل الحر و #الوظيفة بمنتدى #القطيف #الثقافي

الإصرار و الجدية قادران على إزالة كل المعوقات والدعوة للانخراط في الاعمال الحرة


إستضاف منتدى القطيف الثقافي يوم الأربعاء 25/12/1434هـ الموافق 30/10/2013م كل من الأستاذ ميثم محمد علي الجشي، و الأستاذ محمد ميرزا الغانم، في ندوة بعنوان "الشباب بين العمل الحر والوظيفة" أدارها الأستاذ بشير التاروتي.

و ابتدأ مدير الندوة بمقدمة موجزة عن العمل الحر و مكانة المنطقة الشرقية في هذا المضمار، متسائلا عن الخلل الذي أدى لانحسار توجه الشباب للعمل التجاري الحر.
و قد عرّف مدير الندوة بالأستاذ محمد الغانم أنه حاصل على درجة البكالوريوس في العالقات الدولة من جامعة أركانساس عام 2006م، عمل في قطاعات مختلفة آخرها في البنك الأهلي في قسم الخدمات الخاصة، و يتقلد الغانم المناصب التالية: نائب رئيس شركة  Gulf Wireless City في البحرين.المؤسس الرئيس التنفيذي لمؤسسة تقنيات الشرقية لإتصالات و تقنية المعلومات – السعودي.مؤسس و مدير عام مؤسسة الإتقان والجودة للمقاولات.نائب المدير بشركة Accurate Analysis.عضو منتدى الإقتصاد والتنمية بالقطيف.عضو شبكة واعد لرواد الأعمال -  أرامكو السعودية.

كما عرف مدير الندوة الضيف الثاني الأستاذ ميثم محمد علي الجشي بأنه حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم المالية من جامعة كانساس، وعمل سابقا في مجموعة سامبا المالية كمحلل عمليات في قسم إدارة النقد، ولد الجشي حالياً:المدير التنفيذي لشركة تغليف لصناعة الأوعية الورقية.المدير التنفيذي لشركة Accurate Analysis  للإستشارات.مؤسس و رئيس منتدى الإقتصاد والتنمية بالقطيف.كاتب أسبوعي بجريدة الإقتصادية.

وقد افتتح مدير الندوة الأستاذ بشير التاروتي النقاش بسؤال الأستاذ محمد الغانم عن بداية العمل الحر، الغانم بدوره افتتح حديثه بمقدمة عن مدى حاجة المجتمع للتنوع بين الموظفين و رواد الأعمال، لأننا كأي مجتمع نحتاج لطبيب و المهندس و صاحب العمل التجاري. بعدها تطرق الغانم للحديث عن ولادة الفكرة كاول خطوة في تأسيس أي عمل تجاري، والتي قد تتولد لدى اي شخص عند استخدامة منتج ما أو تجربته لخدمة ما، أو نتيجة لعيشه في بلد ىخر أو ماشابه، إلا أن ما يميز رائد العمال بحسب الغانم أنه ينجدذب لفكرة ما و يشبعها تمحيصا، حتى إذا تشبع منها و أشبعها بحثا، وضعها على الورق لكي تكون جاهزة للتنفيذ. وقد أردف الغانم أن هناك بعض المعوقات المالية و الإجتماعية و الشخصية النفسية، لأن معظم الناس قد تشكك في قدرة رائد الأعمال على الإستقلال بعمله عن وظيفته، أو في قدراته و مهاراته الشخصية. كما أن هناك بعض افجراءات التي قد تقف حجر عثرة في طريق رائد الأعمال في تنفيذ فكرته والذي يجب عليه أن يتحلى بالصبر لتجاوزها. أما مسألة التمويل فهي بحسب الغانم اقل المعوقات، إذ أن الإصرار و الجد قادران على إزالة هذه المعوق بكل سهولة. و أمهى الغانم حديثه بلتطرق إلى سبل التمويل المتاحة بالمملكة على اختلافها، فمنها الحكومي كبنك التسليف و صندوق المئوية، ومنها الخاص كشركة واعد التابعة لأرامكو أو كصندق رزق جميل.

بعدها وجه مدير الندوة سؤاله للأستاذ ميثم الجشي عن تجربته في العمل الحر، و أجاب الجشي بدوره أنه بدأ عمله بتأسيس شركة تغليف لصناعة المنتجات الورقية عام 2011م و شركة Accurate Analysis في عام 2013م، بعد عودته من الولايات المتحدة، و قد كان كل ما يصبو غليه هو أن لا يعود موظفا بعد عودته من رحلته الدراسية. الجشي تطرق إلى أن الرتابة في الوظيفة تقتل الإبداع، إذ أن الإنسان مهما بلغ من درجات راقية في وظيفته يظل أجيرا، و قد استغرب الجشي من شكوى معظم الناس من وظائفهم و مدرائهم، ولكنهم لا يحركون ساكنا، ويظلون موظفين. و من زاوية أخرى، قال الجشي بأن ىبائنا و أجدادنا جدوا في أرامكو و سابك فرصة لتحسين أوضاعهم، فدخلوها موظفين، ولكن هناك فئة من الناس حسنت أوضاعها عبر تعاملها مع أرامكوا كتجار و موردين او مقاولين.

و على صعيد آخر، فغن كلمة عمل حر لا تعني التساهل، و أن الحرية تكمن في المسءولية التي يتحملها صاحب العلم الحر في إدارة موارده و زيادتها، وهو شيئ لا يتسنى إلا للقادرين على إدارة نفسهم و رغباتها و تقلباتها، و أن الصعوبات التي قد يواجهها صاحب العمل ستزيده خبرة و صلابة. و قد ختم الجشي كلامه بأن النمو الذي يحققه رجل الأعمال غير محدود خلافا للموظف الذي يعتبر نموه محدود جدا.

وفي نهاية الندوة، توجه مدير الحوار الأستاذ بشير التاروتي و فتح المجال للجهور الذي غلب عليه الشباب لطرح الأسئلة. وقد داخل الأستاذ عبدالحفيظ الخنيزي بطلب من مدير الندوة لطرح تجربته في العمل الحر، والذي بدوره شرح باختصار كيف افتتح أول ورشة للخراطة، وبعد مدة من الزمن توسع و افتتح عدة فروع، حتى أصبحت معظم الشركات التي كان يتمنى أن يعمل بها عملاء لديه. بعدها أعطى التاروتي المداخلة للأستاذ شادن العوامي طالبا منه نبذة مختصرة عن تجربته، العوامي بدوره بدأ حديثه من خلال تخصصه كصيدلي و عمله في القطاع الخاص في عدة شركات أدوية عالمية، بعدها افتتح شركته الخاصة مع مجموعة من المستثمرين في مجال التجهيزات الطبية في عام 2009م، و في عام 2013م، وافقت شركة واعد التابعة لشركة ارامكو السعودية بتمويل العوامي لإنشاء مصنع للجبائر الأرثوبدك كاست المستخدمة في علاج الكسور، والذي يعتبر المصنع الأول بالمملكة والخليج العربي.

بعدها توالت المداخلات من الجمهور،فسأل عبد العزيز الخميس عن أيهما أفضل في الإستثمار الخدمات أو الصناعة، وقد أجابه الأستاذ ميثم الجشي بأن معظم المجالات تعتبر ناشئة في المملكة، و قطاع الخدمات يعتبر في طور الولادة. و سأل حسين العمير عن ضرورة دراسات الجدوى قبل بداية العمل التجاري، الأستاذ محمد الغانم أجابه بأن دراسة الجدوى ليست واجب، غلا أنها تعتبر خارطة طريق لرائد الأعمال. الأستاذة فوزية المبارك بدورها شكرت القائمين على المنتدى لإتاحة الفرصة للشباب للإستفادة من تجربة الضيفين، ودعت الشباب للإنخراط في العمل الحر. أما رئيس جمعية الصيادين الأستاذ جعفر الصفواني فقد اشار لضرورة إنشاء مركز أو هيئة لتقديم الإستشارات للمبتدئين الشباب مجانا، والذي عارضها ضيف الندوة الجشي لعدم منطقية تقديم الخدمة المجانية لرائد الأعمال و لمخالفته أبسط القواعد الإقتصادية. الأستاذ كفاح الخنيزي سال عن المخاطرة التي يمكن أن يتعرض لها المشروع في بدايته، وقد شرح الأستاذ ميثم الجشي أن هناك نوعين من المخاطر، مخاطر عامة لا يمكن تجنبها كقوانين وزارة العمل الجديدة، و مخاطر يمكن تجنبها عبر دراسة الخيارات المتاحة أمام رائد الأعمال.

و في نهاية المداخلات، ركز كل من الأستاذين أديب الخنيزي و فؤاد الجشي من واقع خبرتهما في العمل في مجال النفط و الغاز على الفرص المتاحة امام الشاب في هذا المجال.
و في ختام الندوة شكر الضيفان الأستاذ عباس الشماسي والأستاذ جهاد الخنيزي على إتاحتهما هذه الفرصة للحديث عن تجربتهما في منتدى القطيف الثقافي.